الأمر، حتى يخالط الإيمان بشاشة القلب، ويتذوق حلاوته.
ويوضح الشيخ محمد الغزالي حقيقة هذا الأمر في مثال محسوس فيقول: ( ... إن في الدنيا أقواما كثيرين قادون إلى الحق من بطونهم لا من عقولهم، فكما تهدي الدواب إلى طريقها بحزمة برسيم تظل تمد إليها فمها، حتى تدخل حظيرتها آمنة، فكذلك هذه الأصناف من البشر تحتاج إلى فنون من الإغراء حتى تستأنس بالإيمان وتهش له(1)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فقه السيرة للشيخ محمد الغزالي - ص 274.