يا أم سلمة، نيب علي کعبه، قالت: أفلا أرسل إليه فأبشره؟ قال: «إذا يخطمکم (1) الناس فيمنعونكم النوم سائر الليلة، حتى إذا صلي رسول الله لا صلاة الفجر آذن بتوبة الله علينا، وكان إذا استبشر استنار وجهه حتى كأنه قطعة من القمر، وكنا أيها الثلاثة الذين خلفوا عن الأمر الذي قبل من هؤلاء الذين اعتذروا حين أنزل الله لنا التوبة، فلما ذكر الذين كذبوا رسول الله * من المتخلفين فاعتذروا بالباطل كروا بشر ما كر به أحد، قال الله سبحانه وتعالى: يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبانا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله) (2) ... ) (3) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تحطمكم الناس: أي يدوسونكم ويزدحمون عليكم. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 03/ 1.
(2) سورة التوبة: آية 94.
(3) الحديث أخرجه البخاري بهذا اللفظ في كتاب التفسير، باب وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن الا ملجا من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم) الآية 118 من سورة التوبة، ح (177) ، 342/ 8 وأخرجه في كتاب الوصايا، باب إذا تصدق أو وقف بعض رقيقه أو دوابه نهو جائز، ح (2707) ، فتح الباري 389/ 5. وأخرجه في كتاب الجهاد، باب من أراد غزوة فوري بغيرها ومن أحب الخروج بوم الخميس، ح (2947 - 2900) ، فتح الباري 112/ 6، 113. وأخرجه في باب الصلاة، إذا قدم من سفر، ح (3088) ، فتح الباري 193/ 6. وأخرجه في كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ح (300) ، فتح الباري.539/ 1
وأخرجه في كتاب مناقب الأنصار، باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ## مكة وبيعة العقبة، ح (3889) ، فتح الباري 219
/ 7. وأخرجه في كتاب المغازي، باب قصة غزوة بدر، ح (3901) ، فتح الباري 7/ 28، وفي باب حديث كعب بن مالك، ح (4418) ، فتح الباري 113/ 8 واخرجه في كتاب التفسير، باب وسيخلفون بالله لكم إذا انقلبم إليهم لتعرضوا =