فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 756

أعاده فيها، فجرت العين بماء منهمر أو قال غزير، شك أبو على أيهما قال حتى استسقى الناس.

ثم قال: يوشك با معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد مليء جنان (1)

وقد كانت النفقة في هذه الغزوة قليلة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، أو عن أبي سعيد (شك الأعمش) ، قال: لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة، قالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا (2) فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله: افعلواء، قال: فجاء عمر فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر (3) ، ولكن ادعهم بفضل

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الحديث: أخرجه مسلم بهذا اللفظ، في كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، ح (701) ، صحيح مسلم 4/ 1784. واخرج بعضه في كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر، ح (01 - 53) ، صحيح مسلم 490/ 1. وأخرج بعضه أيضا أبو داود في كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين، ح (1209) ، سنن أبي داود 10/ 2. وأخرجه النسائي في كتاب المواقيت، باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر، سنن النسائي 280/ 1. وأخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجمع بين الصلاتين في السفر، ح (1070) ، سنن ابن ماجه 390/ 1. وأخرجه الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الجمع بين الصلاتين، ح (553) ، سنن الترمذي 291/ 2. وأخرجه الطحاوي في باب الجمع بين الصلاتين كيف هو؟، شرح معاني الآثار

(2) نواضح: جمع ناضح، وهو البعير أو الثور أو الحمار، الذي يستقر عليه الماء، والانثى من ذلك يقال لها: ناضحة وسانية، والمراد بالنواضح هنا الإبل. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 99/ 0؛ ولسان العرب 3/ 900.

(3) المراد بالظهر هنا: الدواب، وسميت ظهرة لكونها يركب على ظهرها أو لكونها ستظهر بها ويستعان على السفر. صحيح مسلم 06/ 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت