شجاعته * جعلته يتخطى هذه المصاعب الجمة.
الثاني: ثباته يوم أحد حين انهزم المسلمون ومطاردته الأعداء في حمراء الأسد).
ثالثا: ثباته ** أمام جيوش الأحزاب، وخصوصا بعد أن نقض اليهود العهد وتأزم الموقف، حيث أصبحت قواتهم تهدد المسلمين، داخل المدينة وخارجها.
رابعا: ثباته * يوم حنين مع بعض الصحابة حين انهزم المسلمون، وقد كان لهذا الموقف الشجاع أثر على الموقف كله، حيث أعقب تلك لهزيمة نصرا مؤزرا، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فحسب، بل طارد فلول الأعداء المنهزمة إلى أوطاس، والطائف، حتى تم له النصر عليهم (1) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر فتح الباري 32/ 8؛ والرسول القائد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم - ص 436، 37؛ وومضات من نور المصطفى - ص 21، 2، 19، 70؛ العبقرية العسكرية في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم* - ص 101، 1999، 198؛ المدرسة العسكرية الإسلامية - ص 319، 320؛ العسكرية الإسلامية وقادتها العظام - ص 78، 199 الإسلام والنصر - ص 149، 191؛ المدخل إلى العقيدة والاستراتيجية العسكرية الإسلامية - ص 281، 282.