فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 756

والدليل على هذه الصورة، ما روته الربيع بنت معوذ قالت: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى، ونرد القتلى إلى المدينة ) ) .:>

فقد دل هذا الحديث، على أن النبي صلى الله عليه وسلم و أذن للنساء الطاعنات في السن بالخروج في الغزو لخدمة الجيش.: الحالة الثانية: المكروهة:

کره الفقهاء خروج الشواب من النساء إلى ميدان القتال، فيمنعن من ذلك، لأنه قد يستظهر العدو على الجيش فيستحلون منهن ما حرم الله ولانهن السن من أهل القتال لاستيلاء الخور والجبن عليهن (2) .

ومع أن خروج المرأة مجمع على جوازه (3) لخدمة الجيش السقي ومداواة المرضى، وهو ما دل عليه حديث الربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - المتقدم ذكره أنفة، إلا أنه لا يجوز لها أن تقاتل.

والدليل على ذلك ما روته عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها أنها قالت:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المغني 210/ 9؛ مطالب أولي النهي 532/ 2، شرح منتهى الإرادات 103/ 2؛ وزاد المعاد في هدي خير العباد 211/ 3.

(1) الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجهاد، باب مداواة النساء الجرحى في الغزو، ح (2882) ، وفي باب رد النساء الجرحى في الغزو، ح (2883) ، فتح الباري.8/ 1 وأخرجه في كتاب الطب، باب هل بداوي الرجل المرأة، والمرأة الرجل؟ ح (5979) ، فتح الباري 139/ 10. وأخرجه النسائي في كتاب السير، باب غزوة الناء (السنن الكبري، خطوط، انظر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، ح(10839) ، 302/ 11، 110/ 14).

(2) انظر: شرح السير الكبير 1189/ 1 والبحر الرائق 77/ 0؛ تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق 244/ 3؛ شرح فتح القدير 289/ 4؛ المغني 210/ 9.

(3) انظر صحيح مسلم شرح النووي 188/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت