القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النساء (4) : آية 122]
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} وعدا وخبرا. وهو استفهام بمعنى النفي. أي: لا أحد أصدق منه قيلا. لا إله إلا هو ولا رب سواه.
والمقصود من الآية معارضة المواعيد الشيطانية الكاذبة لقرنائه، بوعد الله الصادق لأوليائه. والمبالغة في توكيده ترغيبا للعباد في تحصيله.
و (القيل) مصدر، كالقال والقول.