القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 56]
ثم كرر الأمر تأكيدا لقطع أطماعهم بقوله تعالى: {قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ} أي: في عباده الأصنام، وطرد من ذكر.
ثم قال البيضاوي: هو إشارة إلى الموجب للنهي. وعلة الامتناع عن متابعتهم، واستجهال لهم، وبيان لمبدأ ضلالهم، وأن ما هم عليه هوى، وليس بهدى. وتنبيه لمن تحرّى الحق على أن يتبع الحجة ولا يقلد. انتهى.