القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 23]
قال بعض المفسرين: وللآية ثمرتان:
الأولى: أن من دعى إلى كتاب الله وإلى ما فيه من شرع وجب عليه الإجابة.
وقد قال العلماء رضي الله عنهم: يستحب أن يقول سمعا وطاعة، لقوله تعالى: {إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور: 51] .
الثمرة الثانية: أن الإسلام ليس بشرط في الإحصان، لأنه صلّى الله عليه وسلم رجم اليهوديين، ونزلت الآية مقررة له. انتهى - أي على القول بذلك، والله أعلم.