القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النساء (4) : آية 133]
يعني أن إبقاءكم على ما أنتم عليه من العصيان إنما هو لكمال غناه عن طاعتكم، ولعدم تعلق مشيئته المبنيّة على الحكم بالبالغة بإفنائكم. لا لعجزه سبحانه وتعالى عن ذلك علوّا كبيرا.
{وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً} فيه تقرير لغناه وقدرته، وتهديد لمن كفر به.
قال بعض السلف، ما أهون العباد على الله إذا أضاعوا أمره!