القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 63]
قال الراغب: إن قيل إن هذا يكون إلجاء ولا يستحق به الثواب؟
قيل: لم يستحقوا الثواب بالالتزام
وإنما استحقوه بالعمل بها من بعد. فأما في التزامها فمضطرون، وقال بعض الناس: عنى بالطور تشديد الأمر عليهم، وجعل ذلك مثلا.
وذلك بعيد. ومثله قول القاشانيّ: طور الدماغ للتمكن من فهم المعاني وقبولها. فإنه بعيد يأباه ظاهر الآية الأخرى. وإن كان الإطلاق في اللغة لا ينحصر في الحقيقة.