القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 98]
{وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ} حال مفيدة لتشديد التوبيخ. وإظهار الجلالة في موضع الإضمار لتربية المهابة وتهويل الخطب.
وصيغة المبالغة في (شهيد) لتأكيد الوعيد، وكل ذلك موجب لعدم الاجتراء على ما يأتونه.