فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 2268

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 124]

قال ابن كثير: لما كان المكر غالبا، إنما يكون خفيّا، وهو التلطف في التحليل والخديعة، قوبلوا بالعذاب الشديد من الله يوم القيامة، جزاء وفاقا. ولا يظلم ربك أحدا. وجاء

في الصحيحين «1» عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ينصب لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان.

والحكمة في هذا، أنه لما كان الغدر خفيّا لا يطلع عليه الناس، فيوم القيامة يصير علما منشورا على صاحبه بما فعل. انتهى.

(1) أخرجه البخاري في: الجزية والموادعة، 22 - باب إثم الغادر للبر والفاجر، حديث رقم 1503 و 1504.

وأخرجه عن ابن عمر في هذا الباب، حديث رقم 1505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت