القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 41]
{رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً} أي علامة أعرف بها حصول الحمل.
وإنما سألها لكون العلوق أمرا خفيّا لا يوقف عليه. فأراد أن يعلمه الله به من أوله ليتلقى تلك النعمة بالشكر من أولها ولا يؤخره إلى أن يظهر ظهورا معتادا.
قال السيوطيّ في (الإكليل) : في الآية الحث على ذكر الله تعالى وهو من شعب الإيمان.
قال محمد بن كعب: لو رخص الله لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا لأنه منعه من الكلام وأمره بالذكر - أخرجه ابن أبي حاتم -.