القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 72]
وفي ورود {أَقِيمُوا الصَّلاةَ} محكيا بصيغته، وورود {لِنُسْلِمَ} محكيا بمعناه. احتمال أن يكون صلى الله عليه وسلم حكى قول الله بمعناه، دون لفظه. انظر (الانتصاف) .
(تنبيه)
في تخصيص الصلاة بالذكر من بين أنواع الشرائع، وعطفها على الأمر بالإسلام، وقرنها بالأمر بالتقوى - دليل على تفخيم أمرها، وعظم شأنها - ذكره بعض الزيدية.