فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 2268

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 72]

(وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(72)

وفي ورود {أَقِيمُوا الصَّلاةَ} محكيا بصيغته، وورود {لِنُسْلِمَ} محكيا بمعناه. احتمال أن يكون صلى الله عليه وسلم حكى قول الله بمعناه، دون لفظه. انظر (الانتصاف) .

(تنبيه)

في تخصيص الصلاة بالذكر من بين أنواع الشرائع، وعطفها على الأمر بالإسلام، وقرنها بالأمر بالتقوى - دليل على تفخيم أمرها، وعظم شأنها - ذكره بعض الزيدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت