القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 61]
(لطيفة)
الحكمة في ذلك أن المكلف إذا علم أن أعماله تكتب عليه، وتعرض على رءوس الأشهاد، كان أزجر عن المعاصي. وأن العبد إذا وثق بلطف سيده، واعتمد على عفوه وستره، لم يحتشم منه احتشامه من خدمه المطلعين عليه - أفاده القاضي -.