القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 111]
{قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ} أي أخّر أمرهما وأصدرهما عنك، حتى ترى رأيك فيهما، وتدبر شأنهما، لئلا تنسب إلى الظلم الصريح.
قال أبو منصور: والأمر بالتأخير دل على أنه تقدم منه أمر آخر، وهو الهمّ بقتله، فقالوا أخّره ليتبين حاله للناس.