القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 49]
{بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} التنوين للتفخيم دون الوحدة لظهور تعددها، والجار متعلق بمحذوف وقع حالا أي متلبسا ومحتجا بآية.
{فَأَنْفُخُ فِيهِ} الضمير للكاف أي في ذلك الشيء المماثل لهيئة الطير {فَيَكُونُ طَيْراً} حقيقيا ذا حياة {بِإِذْنِ اللَّهِ} أي أمره، لا باستقلال مني.
{وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ} لا باستقلال مني. نفيا لتوهم الألوهية، فهذه معجزات قاهرة فعلية.
وقد ذكر في الإنجيل أنه عليه السلام ردّ بصر أعميين في كفر ناحوم، وأعمى في بيت صيدا، ورجل ولد أعمى في أورشليم، وشفى عشرة مصابين بالبرص في السامرة، وأبرأ أبرص في كفر ناحوم، وأقام ابن الأرملة من الموت في بلدة نايين، وأحيا ابنة جيروس في كفر ناحوم، والعازر في بيت عينا.