القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : الآيات 42 إلى 43]
وتكرير الحق، لزيادة تقبيح المنهيّ عنه، إذ في التصريح باسم الحق، ما ليس في ضميره، والتقييد بقوله {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} لزيادة تقبيح حالهم، إذ الجاهل عسى يعذر.
والركوع لله، أي الخضوع لأوامره بإطاعتها.
وقد قيل في قوله: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} حث على إقامة الصلاة في الجماعة لما فيها من تظاهر النفوس في المناجاة.