القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 249]
{وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي} أي لم يذقه. من (طعم كعلم الشيء، إذا ذاقه مأكولا كان أو مشروبا)
وفي إيثاره على (لم يشربه) إشعار بأنه محظور تناوله ولو مع الطعام. ذكره الراغب.
{إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ} الواحدة فإنه لا يخرج بذلك عن كونه مني. لأنه في معنى من لم يذقه.
قال الحراليّ في قراءة فتح الغين إعراب عن معنى إفرادها، آخذة ما أخذت من قليل أو كثير، وفي الضم، إعلام بملئها.