القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 50]
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ} مثل للضال والمهتدي على الإطلاق.
والاستفهام إنكاري، والمراد إنكار استواء من لا يعلم ما ذكر من الحقائق، ومن يعلمها. وفيه الإشعار بكمال ظهورها، ومن التنفير عن الضلال، والترغيب في الاهتداء - ما لا يخفى. أفاده أبو السعود.
وقوله تعالى: {أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ} تقريع وتوبيخ داخل تحت الأمر. أي: أفلا تتفكرون فتهتدوا، ولا تكونوا ضالين أشباه العميان.