فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 2268

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 50]

{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ} مثل للضال والمهتدي على الإطلاق.

والاستفهام إنكاري، والمراد إنكار استواء من لا يعلم ما ذكر من الحقائق، ومن يعلمها. وفيه الإشعار بكمال ظهورها، ومن التنفير عن الضلال، والترغيب في الاهتداء - ما لا يخفى. أفاده أبو السعود.

وقوله تعالى: {أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ} تقريع وتوبيخ داخل تحت الأمر. أي: أفلا تتفكرون فتهتدوا، ولا تكونوا ضالين أشباه العميان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت