القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 189]
وإفراد «الحج» بالذكر هنا تنويها بشأنه.
وقال القفال: نكتة إفراده بيان أنّ الحج مقصور على الأشهر التي عينها الله تعالى لفرضه، وأنّه لا يجوز نقل الحجّ من تلك الأشهر إلى أشهر، كما كانت العرب تفعل ذلك في النسيء. والله أعلم.