القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 206]
{وَلَبِئْسَ الْمِهادُ} أي: الفراش الذي يستقر عليه بدل فرش عزّته.
قال الراغب: المهد معروف، وتصور منه التوطئة، فقيل لكلّ وطيء مهد.
والمهاد يجعل تارة جمعا للمهد، وتارة للآلة نحو فراش. وجعل جهنم مهادا لهم كما جعل العذاب مبشّرا به في قوله: {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: 21] .
وقال الحاكم: هذه الآية تدلّ على أنّ من أكبر الذنوب عند الله أن يقال للعبد: اتّق الله! فيقول: عليك نفسك ..
قال الزمخشري: ومنه ردّ قول الواعظ.