القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 147]
ومعلوم أن الشك غير متوقع منه - صلى الله عليه وسلم - ففيه تعريض للأمّة.
وقال الراغب: ليس هذا بنهي عن الشك لأنه لا يكون بقصد من الشاكّ، بل هو حث على اكتساب المعارف المزيلة للشك واستعمالها. وعلى ذلك قوله {إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ} [هود: 46] .