القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 73]
{وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ}
وتقييد اختصاص الملك به تعالى، بذلك اليوم، مع عموم الاختصاص لجميع الأوقات، لغاية ظهور ذلك. بانقطاع العلائق المجازية الكائنة في الدنيا، المصححة للمالكية المجازية في الجملة، كقوله تعالى: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ، لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر: 16] .
وقوله: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ} [الفرقان: 26] .