القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 71]
{وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا} عطف على (ندعو) ، داخل في حكم الإنكار والنفي. أي: ونرد إلى الشرك.
والتعبير عنه بالرد على الأعقاب - لزيادة تقبيحه بتصويره بصورة ما هو علم في القبح، مع ما فيه من الإشارة إلى كون الشرك حالة قد تركت ونبذت وراء الظهر - أفاده أبو السعود -.