فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 863

وقد صح في ذلك صيغ ، منها اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد . أقول الغسل بالثلج والبرد كناية عن تكفير الخطايا مع إيجاد الطمأنينة وسكون القلب ، والعرب تقول: برد قلبه أي سكن وإطمأن ، وأتاه الثلج أي اليقين . ومنها ! ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ) ! . ! ( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) ! . وفي رواية - وأنا من المسلمين . ومنها سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك الله أكبر كبيرا ثلاثا . وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا ، ثم يتعوذ لقوله تعالى: ! ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ! أقول: السر في ذلك أن من أعظم ضرر الشيطان أن يوسوس له في تأويل كتاب الله ما ليس بمرضي ، أو يصده عن التدبير . وفي التعوذ صيغ: منها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . ومنها استعيذ بالله من الشيطان الرجيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت