فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 863

وصفة الصلاة عليه أن يقول الإمام بحيث يكون الميت بينه وبين القبلة ويصطف الناس خلفه ويكبر أربع تكبيرات يدعو فيها للميت ثم يسلم ، وهذا ما تقرر في زمان عمر رضي الله عنه ، واتفق عليه جماهير الصحابة . ومن بعدهم وإن كانت الأحاديث متخالفة في الباب . ومن السنة قراءة فاتحة الكتاب لأنها خير الأدعية وأجمعها ، علمها الله تعالى عباده في محكم كتابه ، ومما حفظ من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على الميت ' اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ، ومن توفيته منا فقوفه على الإيمان ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ' و ' اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار ، وأنت أهل الوفاء والحق ، اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم ' و ' اللهم اغفر له ، وارحمه ، وعافه ، واعف عنه ، وأكرم نزله ، ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله دارا خير من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه ، وأدخله الجنة ، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار ' وفي رواية ' وقه فتنة القبر وعذاب النار ' قوله صلى الله عليه وسلم ' إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها ، وإن الله ينورها لهم بصلاتي ' وقوله صلى الله عليه وسلم ' ما من مسلم يموت ، فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه ' ، وفي رواية ' يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة ' أقول: لما كان المؤثر هو الدعاء - ممن له بال عند الله ليخرق دعاؤه الحجب ، ويعد لنزوله الرحمة بمنزلة الاستسقاء - وجب أن يرغب في أحد الأمرين أن يكون من نفس عالية تعد أمة من الناس ، أو جماعة عظيمة . قوله صلى الله عليه وسلم ' هذا أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة '

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت