فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 863

ومن أجمع صيغ الاستغفار: ' اللهم أغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به مني ، اللهم اغفر لي جدي وهزلي ، وخطئي ، وعمدي ، وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، وأنت على كل شيء قدير ' وسيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني ، وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ' . قال صلى الله عليه وسلم:

' إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله تعالى في اليوم مائة مرة ' أقول: حقيقة هذا الغين أنه صلى الله عليه وسلم مأمور أن يصبر نفسه مع عامة المؤمنين في هيئة امتزاجية بين الملكية والبهيمية ليكون قدوة للناس فيما سن لهم على وجه الذوق والوجدان دون القياس والتخمين ، وكان من لوازمها الغين والله أعلم . ومنها التبرك باسم الله تعالى ، وسره أن الحق له تدل في كل نشأة ومن تدليه في النشأة الحرفية الأسماء الإلهية النازلة على ألسنة التراجمه والمتداولة في الملأ الأعلى ، فإذا توجه العبد إليه وجد رحمة الله قريبة . قال صلى الله عليه وسلم:

' إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة ' أقول: من أسباب هذا الفضل أنها نصاب صالح لمعرفة ما يثبت للحق ، ويسلب عنه ، وأن لها بركة وتمكنها في حظيرة القدس ، وأن صورتها إذا استقرت في صحيفة عمله وجب أن يكون انفساحها إلى رحمة عظيمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت