فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 863

ونحن نذكر حاصل أحاديث الباب: فنقول . يجب أن يشحن ثغور المسلمين بجيوش يكفون من يليهم ، ويؤمر عليهم رجلا شجاعا ذا رأي ناصحا للمسلمين وإن احتاج إلى حفر خندق أو بناء حصن فعله كما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، وإذا بعث سرية أمر عليهم أفضلهم أو أنفعهم للمسلمين ، وأوصاه في نفسه وبجماعة المسلمين خيرا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ، وإذا أراد الخروج للغزو عرض جيشه ، ويتعاهد الخيل والرجال فلا يقبل من دون خمس عشرة سنة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ، ولا مخذلا وهو الذي يقعد الناس عن الغزو ، ولا مرجفا وهو الذي يحدث بقوة الكفار ، والأصل فيه قوله تعالى . ( كره الله انبعائهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ) . ولا مشركا لقوله صلى الله عليه وسلم:

' إنا لا نستعين بمشرك إلا عند ضرورة ووثوق به ' ولا امرأة شابة يخاف عليها ، ويأذن للطاعنة في السن لأنه صلى الله عليه وسلم كان يغزو بأم سليم ونسوة من الأنصار يسقين الماء ويداوين الجرحى ، ويعبي الجيش ميمنة وميسرة ، ويجعل لكل قوم راية ، ولكل طائفة أميرا وعريفا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح لأنه أكثر إرهابا وأقرب ضبطا ، ويعين لهم شعارا يتكلمونه في البيات لئلا يقتل بعضهم بعضا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ، ويخرج يوم الخميس أو الاثنين فإنهما يومان يعرض فيهما الأعمال ، وقد ذكرنا من قبل ، ' ويكلفهم من السير ما يطيقه الضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت