فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 863

العرب ويسميه باسم حيوان محرم كالخنزير ففيه تعارض الدلائل والتعفف أفضل . وسئل صلى الله عليه وسلم عن السمن ماتت فيه الفأرة: فقال ' ألقوها وما حولها وكلوه ' وفي رواية ' إذا وقعت الفأرة في السمن فان كان جامدا فألقوها وما حولها وإن كان مائعا فلا تقربوه ' . أقول: الجيفة وما تأثر من منهاني جميع الأمم والملل فإذا تميز الخبيث من غيره ألقى الخبيث وأكل الطيب وإن لم يمكن التميز حرم كله . ودل الحديث على حرمة كل نجس ومتنجس . ونهى عليه السلام عن أكل الجلالة وألبانها ، أقول ذلك لأنها لما شربت أعضائها النجاسة وانتشرت في جميع أجزائها كان حكمها حكم النجاسات أو حكم من يتعيش بالنجاسات . قال صلى الله عليه وسلم:

' أحلت لنا ميتتان ودمان أما الميتتان الحوت والجراد والدمان الكبد والطحال ' ، أقول: الكبد والطحال عضوان من أعضاء بدن البهيمة لكنهما يشبهان الدم فأزاح النبي صلى الله عليه وسلم الشبه فيهما وليس في الحوت والجراد دم مسفوح فلذلك لم يشرع فيهما الذبح ، وأمر صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغ وسماه فاسقا وقال: ' كان ينفخ على إبراهيم ' وقال: ' من قتل وزغا في أول ضربة كتب له كذا وكذا وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك ' . أقول: بعض الحيوان جبل بحيث يصدر منه أفعال وهيآت شيطانية وهو أقرب الحيوان شبها بالشيطان وأطوعه لوسوسته ، وقد علم النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت