فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 863

وذلك لما يقتضيه الحال من الفرح والسرور فليس ذلك من المسليات إنما ميزان المسليات ما كان في زمانه صلى الله عليه وسلم في الحجاز وفي القرى العامرة ، لا مكان الاشتغال به زائدا على الفرح والسرور المطلوبين كالمزامير . قال صلى الله عليه وسلم:

' من لعب بالنردشير فقد عصى الله ورسوله ' وقال صلى الله عليه وسلم

: من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه ' وقال صلى الله عليه وسلم:

' ليكونن أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ' وقال صلى الله عليه وسلم:

' أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف ' فالملاهي نوعان . محرم وهي الآلات المطربة كالمزامير ، ومباح وهو الدف والغناء في الوليمة ونحوهما من حادث سرور . وأما الحداء فهو في الأصل ما يقصد به تهيج الابل ، لكن المراد هنا مطلق النشيد مع تأليف الألحان والإيقاع فهو مباح فإنه من المباسطات دون المسليات . وأما اللعب بآلات كالمناضلة . وتأديب الفرس . واللعب بالرماح فليس من اللعب في الحقيقة لما فيه من مقصود شرعي ، وقد لعبت الحبشة بالحراب والدرق بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده ' . وقال صلى الله عليه وسلم لرجل يتبع حمامة:

' شيطان يتبع شيطانه ' ونهى عليه السلام صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم . ومنها اقتناء عدد كثير من الدواب والفرش لا يقصد بذلك كفاية الحاجة بل مراءاة الناس والفخر عليهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

' فراش للرجل . وفراش لامرأته . والثالث للضيف . والرابع للشيطان ' وقال صلى الله عليه وسلم:

' يكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين ، قال أبو هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت