فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 863

ثم قيل له: ! ( فاصدع بما تؤمر ) ! . وقيل: ! ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ! . فجهر بالدعوة وإبطال وجوه الشرك فتعصب عليه الناس وآذوه بألسنتهم وأيديهم كقصة إلقاء سلى جزور والخنق وهو صابر في كل ذلك يبشر المؤمنين بالنصر وينذر الكافرين بالانهزام كما قال الله تعالى: ! ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) ! . وقال الله تعالى: ! ( جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب ) ! . ثم ازدادوا في التعصب فتقاسموا على إيذاء المسلمين ومن وليهم من بني هاشم وبني المطلب فهدوا إلى الهجرة قبل الحبشة فوجدوا سعة قبل السعة الكبرى . ولما ماتت خديجة رضي الله عنها ومات أبو طالب عمه وتفرقت كلمة بني هاشم فزع لذلك وكان قد نفث في صدره أن علو كلمته في الهجرة نفثا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت