ورد اسم الفاعل من"جَهِلَ"للمفرد والجمع عشر مرات في القرآن:
1 -اسم الفاعل للمفرد: الجاهل، مرة واحدة.
2 -اسم الفاعل للجماعة: الجاهلون في حالة الرفع: ثلاث مرات.
3 -اسم الفاعل للجماعة: الجاهلين في حالة النصب: مرة واحدة.
4 -اسم الفاعل للجماعة: الجاهلين في حالة الجر: خمس مرات.
ونقف فيما يلي مع كل من هذه الصيغ:
المطلب الأول: الجاهل: غير العارف
قال الله عن الفقراء المستحقين للصدقة، المتعففين عن السؤال: {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 273]
تقسم الآية الذين يأخذون الصدقة إلى قسمين:
قسم السائلين: الذين يسألون الناس، ويطلبون منهم الصدقة، ويُلِحُّون في المسألة، ويَلْبسون ملابس تظهر منها حاجتهم، مع أنهم قد يكونون غير فقراء ولا محتاجين حقيقة، ولكنهم تعوّدوا التسوّل. وهؤلاء قد يغرّرون ويخدعون مَن لا يعرفهم، ومَن يجهل حقيقة حالهم، فيظنهم فقراء، ويُعطيهم الصدقة، مع أنهم ليسوا فقراء.
قسم المتعفّفين المحتاجين حقيقة: وقد ذكرت لهم الآية بعض الصفات: