فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 331

سورة محمد هي السورة السابعة والأربعون، حسب ترتيب المصحف التوقيفي، وهي بداية ثلاث سورة مدنية - محمد، والفتح، والحجرات - وهذه السور الثلاثة بين عدة سور مكية.

أما من حيث ترتيب النزول التاريخي فقد ذكر العلماء أن سورة محمد هي السورة التاسعة ضمن السور المدنية، نزلت قبلها سورة الحديد، ونزلت بعدها سورة الرعد (1) .

وأشير هنا إلى أن ترتيب السور حسب النزول ليس دقيقًا في مجمله، ومن ثم، ليس يقينيًا، ولا يمكن الجزم به، لعدم وجود أدلة صحيحة موثوقة يعتمد عليها في ذلك، ويمكن أن نأخذ بعض الأقوال في الترتيب التاريخي من باب الاستئناس، لا من باب الجزم واليقين.

المطلب الأول: المقدمة

أولًا: أسماء السورة:

ذكر العلماء ثلاثة أسماء للسورة (2) :

1 -سورة محمد: وهو أشهر أسمائها، وهو الذي أطلق عليها في المصحف. وسميت به لأنه ذكر في الآية الثانية منها. قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 2] .

(1) البرهان في علوم القرآن للزركشي (1/ 194) .

(2) نظم الدرر للبقاعي (18/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت