فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 331

3 -وقال تعالى في سورة محمد عن المؤمنين: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} [محمد:2] .

4 -وقال تعالى في سورة الفتح: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا} [الفتح: 29] .

ثالثًا: لطائف من ورود"محمد"في القرآن:

عند ما نمعن النظر في الآيات الأربعة من السور الأربعة، التي ورد فيها اسم محمد - صلى الله عليه وسلم -، فسوف نخرج من ذلك ببعض اللطائف والدلالات، منها:

1 -السور الأربعة سور مدنية.

2 -اقترن اسم محمد - صلى الله عليه وسلم - في المرات الأربعة بوصف النبوة والرسالة. ففي سورة آل عمران قال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ .. } وفي السورة الأحزاب قال: { .. وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ .. } . وفي السورة محمد قال: { .. وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ .. } ، وفي السورة الفتح قال: { .. مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ .. } .

واقتران اسمه - صلى الله عليه وسلم - بوصف الرسالة لتقرير هذه الحقيقة وتأكيدها، فهو رسول الله وخاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم -.

3 -السور المدنية الأربعة سور جهادية، وهي: آل عمران، والأحزاب، ومحمد، والفتح، لأنها تتحدث عن جهاد الأعداء وقتالهم.

فسورة آل عمران نزلت بعد غزوة أحد، وآياتها تتحدث عن هذه الغزوة ودروسها.

وسورة الأحزاب نزلت بعد غزوة الخندق وغزوة بني قريظة، وآياتها تتحدث عن هاتين الغزوتين.

وسورة محمد موضوعها هو القتال، وتتحدث عن قتل الكفار وضرب رقابهم وأخذ الأسرى منهم.

وسورة الفتح تتحدث عن صلح الحديبية وحكمته، وتشير إلى فتح خيبر وأخذها من اليهود، وتبشر بفتح مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت