فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 331

ومن التفاسير التي تمثل هذه المدرسة: الكشاف للإمام الزمخشري، والبحر المحيط لأبي حيان، والدرّ المصون للسمين الحلبي.

3 -مدرسة التفسير العقلي، أو بالرأي المقبول: حيث كان يغلب على تفاسير مفسري هذه المدرسة المباحث العقلية، والمسائل الكلامية، وكان المفسرون يفرّعون وينوِّعون ويستطردون ويتوسعون في هذا الميدان، على حساب الميادين الأخرى.

ومن التفاسير التي تمثل هذه المدرسة: التفسير الكبير للإمام الرازي، وغرائب القرآن ورغائب الفرقان للقمي النيسابوري، وأنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود العمادي.

4 -مدرسة التفسير الفقهي: حيث كان يغلب على تفاسير مفسري هذه المدرسة القضايا الفقهية، وما تقرره من أحكام شرعية، وكانوا يقفون طويلًا أمام الآيات التي تتضمن الأحكام، ويذكرون المذاهب الفقهية المختلفة في فهم هذه الآيات، واستنباط الأحكام منها، وحُجَجَهم في ذلك الاستنباط، وكان كل مفسر ينتصر لترجيحات مذهبه الفقهي.

ومن التفاسير التي تمثل هذه المدرسة: الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي المالكي، وأحكام القرآن لابن العربي المالكي، وأحكام القرآن للجصاص الحنفي، وأحكام القرآن لإلكيا الهراسي الشافعي.

5 -المدرسة القريبة من المنهج الجامع: كان مفسرو هذه المدرسة قريبين من المنهج الجامع في التفسير، الذي أسسه الإمام الطبري، وكانوا يجمعون في تفاسيرهم بين الأسس الثلاثة المنهجية، اللغة، الأثر، الاستنباط.

لم يجمعوا بين هذه الأسس كما جمع الطبري، ولم ينسقوا بينها كما نسّق الطبري، وإنما حاولوا الاقتداء بالطبري، وبذلوا في هذا جهدًا جيدًا، فاقتربوا من منهج الطبري الجامع.

ولذلك اعتبرنا هذه المدرسة قريبة من المنهج الجامع، وإن لم تلتزم به وتمثله تمامًا.

ومن التفاسير التي تمثل هذه المدرسة: جامع التفسير للإمام الراغب الأصفهاني، والمحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي، وزاد المسير لابن الجوزي، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت