16 -من نفاقهم أنهم يُظهرون شيئا، ويُسرّون، ويخفون أشياء، لكن الله يعلم ما يُسرّون: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} [محمد: 26] .
17 -في قلوبهم مرض ونفاق وضغائن سوداء، وسوف يخرجها الله: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ} [محمد: 29] .
18 -معروفون بسيماهم وملامحهم التي تكشف عما في قلوبهم من نفاق: {وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ} [محمد: 30] .
19 -يلحنون في كلامهم، ويحرّفون أقوالهم: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد: 30] .
20 -يبخلون عندما يدعون إلى الإنفاق في سبيل الله: {هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ} [محمد: 38] .
1 -الأصل: الشدة والغلظة في قتال الكفار، وأخذ الأسرى بعد إثخان الكفار وإضغافهم بضرب رقابهم: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} [محمد: 4] .
2 -عند أخذ الأسرى من الكفار يخيّر الإمام بين المنّ عليهم وإطلاق سراحهم بدون مقابل، وبين أخذ الفداء مقابل فكّ أسرهم: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} [محمد: 4] .
3 -حكمة الجهاد أن يتدرب ويتقوى المؤمنون عند جهاد الكفار، وأن يرتقوا بمستواهم الجهادي، ويرتفعوا بهممهم وعزائهم: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [محمد: 4] .
4 -الشهداء هم الذين يفوزون ويربحون ويكسبون، وثمن الشهادة وجزاؤها عظيم الأثر على نفسيات ومشاعر الشهداء، واستقرارهم منعّمين في الجنة: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ. سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ. وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4 - 6] .