8 -علاج مظاهر الضعف والنقص عند ضعاف المؤمنين، وتصوير جبنهم وتثاقلهم والارتقاء بمستواهم الإيماني والسلوكي والجهادي.
9 -كشف جرائم المنافقين ومكائدهم في زعزعة الصف المجاهد، وتحذير المسلمين منهم، وإبطال شبهاتهم وإشاعتهم.
10 -تقرير بعض السنن الربانية المرتبطة بالجهاد، مثل شرط النصر، وسبب الهزيمة، وحكمة الجهاد، وأثره في هدوء البال، واستبدال المتثاقلين.
11 -ربط أنظار المجاهدين بالجنة، وترغيبهم في الجهاد والاستشهاد، وبيان ما للشهداء عند الله، وتقديم صورة عن بعض مظاهر النعيم فيها.
12 -التحذير من الجبن والبخل والاستسلام، وتهديد الناكصين المتثاقلين بالاستبدال.
بعد حديثنا عن زمان نزول السورة، وعن جو ذلك النزول، وعن ملامح الجماعة المسلمة من خلالها، وعن موضوعها وأهدافها، بعد هذا كله يمكن التعرف على شخصيتها.
إن شخصية السورة هي الجهاد، لأن موضوعها هو الجهاد، وهدفها هو التربية الجهادية، وإعداد المسلمين لمواجهة الكفار، والارتقاء بمستواهم الجهادي، ودعوتهم إلى حسن الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - الذي هو إمام المجاهدين في مواجهة وقتال الكافرين.
هذا"اللون الجهادي"يلوّن آيات السورة، ويبدو واضحًا فيها، ومذاق مواجهة الأعداء يتذوقه كل قارئ بصير لآياتها.
ويمكن الوقوف على خطوط السورة الأساسية، وهذه الخطوط بارزة في كل دروسها وآياتها، وتربط موضوعاتها وحقائقها برباط وثيق، وتجمع بين معانيها ودلالاتها، وتنسق بينها: