التأويل مصدر، على وزن (( تفعيل ) )وفعله الماضي رباعي مضعّف، وهو أوّل.
والجذر الثلاثي للكلمة هو: (( أول ) ).
قال ابن فارس عن معنى هذا الجذر الثلاثي:
(( أوْل: أصلان، هما: ابتداء الأمر، وانتهاؤه.
ومن استعماله في الابتداء قولك الأَيِّل. وهو الذَّكَر من الوعول، وسمي أيِّلا، لأنه يؤول إلى الجبل ويينتهي إليه، ليتحصّن فيه.
وقولهم: آل، بمعنى: رجع
وآل الرجل: أهل بيته. وسُمّوا بذلك لأن مرجعهم ومآلهم في الانتهاء إليه، كما أن مرجعه ومآله إليه، لأنهم ابتداؤُه.
ومن هذا الباب (( الأوْل ) )، لأنه بمعنى الانتهاء والمرجع.
وتأويل الكلام: هو عاقبته، وما يؤول وينتهي إليه ... )) (1)
وقال الراغب الأصفهاني عن الأول:
(( الأوّل: الرجوع إلى الأصل.
والتأويل هو: رد الشيء إلى الغاية المرادة منه، علما كان أو فعلا.
و من رد الشيء إلى غايته في العلم قوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران:7] .
(1) مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 158 - 162) باختصار.