2 -جمع الآيات التي تبحث الموضوع، أو تشير إلى جانب من جوانبه.
3 -ترتيب هذه الآيات حسب زمن النزول.
4 -دراسة تفسير هذه الآيات دراسة وافية، من كتب التفسير التحليلي.
5 -تسجيل العناصر الأساسية للموضوع من خلال الآيات.
6 -تفسير الآيات إجماليا، وذكر ما ورد في تفسيرها من أحاديث صحيحة، وأقوال للصحابة والتابعين.
7 -وضع مخطط للبحث، وفق توجيهات البحث العلمي، بتحديد منهجه في البحث، وطريقته فيه، وتفصيل أبوابه وفصوله ومباحثه.
8 -تحديد أهداف الباحث من بحثه، بإبراز حقائق وتوجيهات القرآن، وعرضها بأسلوب عذب مشرق ... (1) .
نلخص فيما يلي الخطوات التي نراها، من أجل السير في التفسير الموضوعي للموضوع القرآني، وقد يكون بعضها واردا فيما ذكره الأستاذان عبد الستار السعيد ومصطفى مسلم، لكننا نسجله من باب الترتيب المرحلي لهذه الخطوات المتدرجة.
1 -اختيار الموضوع القرآني للبحث، على أن يكون موضوعا تحدثت عنه آيات القرآن، وعرضت جوانبه وحقائقه، بحيث يجد الباحث في آيات القرآن مادة واسعة لموضوعه.
كأن يبحث في: العدل في القرآن، أو قصة إبراهيم في القرآن.
فإذا اختار باحث موضوع:"انشطار الذرة في القرآن"أو"بصمات الأصابيع في القرآن"!! فماذا سيجد في القرآن من ذلك؟ لن يجد إلا آية لكل موضوع!
2 -تسجيل الأسباب التي دفعته لاختيار الموضوع، والأهداف التي يريد تحقيقها من خلاله، وبيان مدى الحاجة المعاصرة للموضوع، والمشكلات الإنسانية والحضارية التي يحلها من خلالها، والمضامين المعاصرة التي يضمها ويعرضها.
(1) انظر هذه الخطوات في: مباحث في التفسير الموضوعي للدكتور مصطفى مسلم، ص 37 - 39.