فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 331

وقد أحبط الله أعمالهم وألغاها، والسبب هو كرههم لما أنزل الله، وكرههم لرضوان الله، واتّباعهم لما أسخط الله، وهؤلاء لن يضروا الله.

أما الحديث عن أعمال المؤمنين فقد ورد في هذه الآيا ت:

1 -هم آمنوا وعملوا الصالحات: {والّذين ءامنوا وعملوا الصلحت وءامنوا بما نزّل على محمّد وهو الحقّ من رّبهم كفّر عنهم سيئاتهم} [آية: 2]

2 -الله سيتقبل أعمال الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله: {والّذين قتلوا في سبيل الله فلن يضلّ أعملهم} [آية: 4]

3 -الله يدخلهم الجنة، لأنهم آمنوا وعملوا الصلحات: {إنّ الله يدخل الّذين ءامنوا وعملوا الصلحت جنّات تجري من تحتها الأنهار} [آية: 12]

4 -أعمال المؤمنين مكشوفة عند الله، معلومة له: {والله يعلم أعملهم} [آية: 30]

5 -والله يتقبل أعمال المؤمنين الصالحة، ولهذا عليهم أن لا يبطلوها: {ياأيّها الّذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول ولا تبطلوا أعمالكم} [آية: 33]

6 -والله يثيبهم على أعمالهم، ولا ينقصهم شيئا منها: {وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم} [آية: 35]

ومعنى: {لن يتركم أعمالكم} لن يقنصكم شيئا من أجور أعمالكم.

المؤمنون آمنوا، نتج عن إيمانهم، قيامهم بالأعمال الصالحات، وجعلوها لله، وحرصوا عليها، ولم يبطلوها، فتقبّلها الله منهم، ولم يضلّها ولم ينقضها، وأدخلهم بها الجنة، ولم ينقصهم شيئا من أجورهم عليها.

وتدلّنا الآيات التي تحدثت عن أعمال المؤمنين المقبولة، وأعمال الكفار المردودة، على وجوب تعلّم أسباب قبول الأعمال، لنأخذ بها، وأسباب إبطال الأعمال لنتجنّبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت