8 -بيان الأبعاد المعاصرة للآيات، بالالتفات إلى ما تتضمنه من إشارات وإيحاءات مرتبطة بحاجات ومشكلات العصر الحاضر، وتنزيل هذه الآيات على حالة العصر، وبالنظر إلى قضايا ومشكلات العصر من خلال هذه الآيات.
وتسجيل كل ما يجده ويعيشه ويدركه الباحث من ذلك.
9 -استخلاص الدلالات والعبر وللطائف من الآيات المجموعة، بذكر الدلالة المستخرجة، وبيان موطن ووجه الاستدلال، والتركيز على الدلالات ذات البُعد الاجتماعي والإنساني المعاصر.
10 -الاطلاع على الدراسات والأبحاث القرآنية الخاصة المعاصرة، التي لها صلة بموضوعه القرآني، ومعرفة مدى ما يستفيده في بحثه من هذه الدراسات.
بهذه الخطوات العشرة المتدرجة، يكون الباحث قد جمع المادة القرآنية والتفسيرية، التي تهمه في تفسيره الموضوعي، وبذلك يكون قد استكمل المرحلة الأولى الأساسية في بحثه، وهي مرحلة: جمع المادة والنظر فيها.
أما المرحلة الثانية لها، وهي مرحلة الترتيب والتبويب والصياغة، فهي لا تخرج عن الخطوات الثمانية المتدرجة، التي تكلمنا عنها عند حديثنا عن:"خطوات السير في المصطلح القرآني".
إن الخطوات الثمانية التي عرضناها هناك، عند صياغة وكتابة البحث، هي نفسها الخطوات المتدرجة التي لا بد أن يلتزم بها الباحث هنا، عند تفسيره الموضوعي للموضوع القرآني (1) .
لا يرى الدكتور عبد الستار السعيد البحث في الوحدة الموضوعية للسورة في ألوان التفسير الموضوعي.
(1) انظر مبحث: خطوات مرحلة التبويب والصياغة"من هذا الفصل."