فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 331

وفي هذا يقول:"يتجنب المفسر الكتابة تحت هذا العنوان فيما يسمى بـ"النظام في القرآن"أو"الوحدة الموضوعية في سور القرآن الكريم"أو التفسير الموضوعي بمعناه العام، كالنسخ في القرآن ونحوه، أو"علم المناسبات"، لأن هذه الجوانب، مع جلالتها وأهميتها، لكنها خارجة عن مصطلح"التفسير الموضوعي" (1) ."

ولسنا مع الأستاذ السعيد في هذا الكلام، فقد سبق أن قررنا أن ألوان التفسير الموضوعي ثلاثة، الثالث منها هو الذي يقوم فيه الباحث بإجراء بحث علمي يقدم فيه التفسير الموضوعي للسورة.

أما أستاذنا الدكتور مصطفى مسلم فقد سجل أربع خطوات تحت عنوان:"منهج البحث في التفسير الموضوعي لسورة واحدة".

والخطوات التي سجلها هي:

1 -التقديم للسورة بتمهيد، يعرّف فيه بأمور تتعلق بالسورة، من حيث أسبابُ نزولها، ومكيتها، ومدنيتها، وغير ذلك.

2 -محاولة التعرف على الهدف الأساسي للسورة، والمحور الذي تدور حوله.

3 -تقسيم السورة الطويلة إلى مقاطع أو فقرات.

4 -ربط هذه المقاطع بالأهداف الأساسية للسورة (2) .

الخطوات المرحلية المتدرجة التي نراها للسير في التفسير الموضوعي للسورة، هي:

1 -ذكر اسم السورة التوفيقي، وإذا كان لها أكثر من اسم توقيفي يذكرها، ويبيّن حكمة تسميتها بذلك الاسم، أو تلك الأسماء، ويلاحظ الصلة بين اسمها التوقيفي وبين موضوعها العام.

ويستعين في ذلك بكتاب"نظم الدرر في تناسب الآي والسور"للإمام برهان الدين البقاعي.

(1) المدخل إلى التفسير الموضوعي للسعيد، ص 57 - 58.

(2) انظر هذه الخطوات في: مباحث في التفسير الموضوعي، ص 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت