2 -معرفة اسم السورة الاجتهادي، سواء أطلقه عليها علماء سابقون، أو تمكّن هو من إدراكه، والربط بين اسمها الاجتهادي، وبين موضوعها.
فسورة البقرة مثلا، اسمها التوقيفي سورة البقرة، لكن من خلال الوقوف على موضوعها العام يمكن أن نسميها سورة"الخلافة والخلفاء".
وليس هذا موطن تفصيل الصلة بين اسمها الاجتهادي وبين موضوعها.
3 -تحديد زمان ومكان نزول السورة، وهل هي مكية أو مدنية، وهل كلها مكي أو مدني؟ أم أن فيها آياتٍ مكية ضمن مجملها المدني، أو العكس، ومحاولة تعليل ذلك.
4 -بيان جوّ نزول السورة، سواء كانت مكية أو مدنية، وهل نزلت في المرحلة المتقدمة أو المتوسطة أو المتآخرة من مرحلة الدعوة الإسلامية، سواء في عهدها المكي أو عهدها المدني.
والوقوف على مظاهر قوة المسلمين وتفاعلهم مع التربية النبوية، وعلى مستوى المعركة بينهم وبين أعدائهم الكفار، في مكة أو المدينة، أو معرفة مظاهر النقاء أو الخلخلة في المجتمع الإسلامي، الذي تعالجه آيات السورة.
ويستعين في هذه الخطوة بالتقديم الرائع الذي كان يقدم به سيد قطب للسور، في الطبعة المنقحة من تفسيره"في ظلال القرآن، وهي السور القرآنية حتى نهآية سورة الحجر."
5 -تحديد أهداف السورة الأساسية، ومقاصدها الرئيسية، واستخراج هذه الأهداف والمقاصد من خلال القراءة الواعية المتدبرة لآيات السورة عدة مرات، وبيان الجوّ العام الذي نزلت فيه، والاستدلال على كل هدف أو مقصد يسجله بمجموعة من آيات السورة.
ويستعين في هذه الخطوة بتقديم سيد قطب للسور في الطبعة المنقحة من الظلال، وبكتابَي الإمام البقاعي"نظم الدرر في تناسب الآي والسور"و"مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور"، وبكتاب الفيروز أبادي"بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز"، وبتفسير"التحرير والتنوير"لمحمد الطاهر بن عاشور.