ونلاحظ أن كل مؤلِّف من المؤلفين الأفاضل كان يقسم مؤلَّفه عن التفسير الموضوعي إلى قسمين:
القسم الأول: يقدم فيه دراسة نظرية منهجية، يتحدث فيه عن تعريف التفسير الموضوعي، وأهميته، وألوانه، ومناهج بحثه.
والقسم الثاني: تطبيقي، يورد فيه نماذج وأمثلة وتطبيقات عملية، على موضوعات ومصطلحات وسور القرآن الكريم.