فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 331

وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [النحل: 68 - 69] .

أما كلمة"عسل"فلم ترد إلا في سورة محمد، ونتصور أنهارا طويلة عريضة في الجنة، مملوءة بالعسل! أنهار عسل، وليس أواني أو أوعية عسل.

وعسل الجنة مصفى، ليس فيه أية شوائب أو أجسام غريبة، يتأذي منها الإنسان، ويجتهد في فصلها عن العسل.

4 -أمعاءهم: وردت في نفس الآية الخامسة عشرة من السورة. في معرض الإشارة إلى بعض أصناف عذاب الكفار في النار، بعد الإشارة إلى بعض ألوان نعيم المؤمنين في الجنة. قال تعالى { ... كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ... } [آية: 15] .

والأمعاء جمع"معى"وهو معروف، والأمعاء من أجهزة الجهاز الهضمي للإنسان.

الكفار مخلدون في النار، مخلدون في عذابها، ومن صور عذابهم فيها أنهم يسقون رغم أنوفهم ماء حميما، شديد الحرارة. فعند ما يدخل بطونهم يصهرها صهرا، وعند ما يبلغ أمعاءهم يقطعها.

تفردت الآية الخامسة عشرة من السورة بذكر ثلاثة ألفاظ، لم ترد في غيرها من آيات القرآن، وهي: آسن، عسل، أمعاء.

5 -أشراطها: وردت في قوله تعالى: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ... } [آية: 18]

والأشراط جمع"شرط"والشرط هو العلامة، والأشراط هي العلامات.

وأشرط الساعة هي علاماتها، وهي مقدماتها التي تسبق قيام الساعة، وتحدث قبلها، مثل ظهور يأجوج ومأجوج وظهور الدجال، ونزول عيسى ابن مريم - عليه السلام -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت