الفتوى رقم: 796
السؤال:
هل يجوز تخصيصُ اليومِ الثالث لدعوة النساء؟ وما حكمُ العادات التي تفعلها النساءُ اليومَ في اليوم السابع مثل غسل المولود وجعل الورد والشمع تفاؤلًا؟
الجواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فلا شكَّ أنَّ تخصيص اليوم الثالث لدعوة النساء لا يُعلم في الشرع جوازُه، وكذا ما يَفْعَلْنَهُ في اليوم السابع من غسل المولود وجعل الورد والشمع ونحو ذلك ممَّا ليس من الشرع، بل لعله من عادات النصارى ومن شاكلهم، قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: « مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ » (1) ، ومثل هذا التخصيص يُعدُّ من البدع، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلُّ ضلالةٍ في النار.
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
الجزائر في: 9 ربيع الأول 1428ه
الموافق ل: 28 مارس 2007م
1-متفق عليه: أخرجه البخاري في «الصلح » : (2550) ، ومسلم في «الأقضية » : (4492) واللفظ له، من حديث عائشة رضي الله عنها.