منزله، ركب، حتى إذا حانت العشاء، نزل، فجمع بينهما" [1] ، وهذا أجود حديث في المسألة."
وروى أحمد - رحمه الله - في المسند [2] قال: ثنا يحيى بن غيلان [3] قال: نا المفضل بن فضالة [4] قال: حدثني عُقيل [5] عن [ابن] [6] شهاب: أنه حدثه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثم ينزل، فيجمع بينهما، وإن زاغت قبل أن يرتحل، صلى الظهر، ثم ركب [7] .
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (4405) ، والدارقطني في سننه، كتاب: الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين في السفر، رقم (1450) ، وإسناده ضعيف؛ لضعف حسين بن عبد الله. ينظر: التنقيح لابن عبد الهادي (2/ 535) ، وقال أبو داود: (ليس في جمع التقديم حديث قائم) . ينظر: التلخيص (3/ 974) .
(2) رقم (13584) .
(3) ابن عبد الله بن أسماء الخزاعي البغدادي، أبو الفضل، قال ابن حجر: (ثقة) ، توفي سنة 220 هـ. ينظر: التقريب ص 666.
(4) ابن عبيد بن ثمامة القِتْباني المصري، أبو معاوية القاضي، قال ابن حجر: (ثقة فاضل) ، توفي سنة 181 هـ. ينظر: التقريب ص 607.
(5) ابن خالد بن عَقِيل الأيْلي، أبو خالد الأموي مولاهم، قال ابن حجر: (ثقة ثبت) ، توفي سنة 144 هـ. ينظر: التقريب ص 436.
(6) ساقطة من الأصل.
(7) أخرجه البخاري في أبواب: تقصير الصلاة، باب: إذا ارتحل بعد ما زاغت =