فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 1709

قيل: قد أجبنا عن هذا فيما تقدم، ولأنه إجماع الصحابة - رضي الله عنهم -.

روى النجاد بإسناده عن عروة - رضي الله عنه - قال: جُمِع على عهد أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - في الليلة المطيرة، يفرغ من المغرب، ثم يؤذن المؤذن العشاء، ثم يقيم [1] .

وروى أيضًا بإسناده عن موسى بن محمد [2] عن أبيه [3] - رضي الله عنهما: أن عمر وعثمان - رضي الله عنهما - كانا يجمعان المغرب والعشاء في الليلة المطيرة [4] .

وروى أيضًا عن عبد الله بن حبيب [5] قال: رأيت ابن عباس - رضي الله عنهما - يجمع بين الصلاتين في المدينة: المغرب والعشاء في الليلة المطيرة قبل أن يغيب الشفق [6] .

(1) لم أقف عليه، وللفائدة ينظر: المدونة (1/ 115) .

(2) ابن إبراهيم بن الحارث التيمي، أبو محمد المدني، قال ابن حجر: (منكر الحديث) ، توفي سنة 151 هـ. ينظر: التقريب ص 619.

(3) مضت ترجمته في (2/ 109) .

(4) لم أجده، وقد أخرج عبد الرزاق في مصنفه رقم (4440) بسنده عن صفوان بن سليم قال: جمع عمر بن الخطاب بين الظهر والعصر في يوم مطير. وفي سنده إبراهيم الأسلمي متروك. ينظر: التقريب ص 63 و 64، وصفوان لم يدرك عمر - رضي الله عنه -.

(5) هو: أبو عبد الرحمن السلمي، مضت ترجمته (1/ 290) .

(6) أخرجه البيهقي في الكبرى، كتاب: الصلاة، باب: الجمع في المطر بين الصلاتين، رقم (5555) ، وفي المعرفة (4/ 300) ، وفي إسناده من لم يسم، والراوي لفعل ابن عباس - رضي الله عنهما - هو: معاذ بن عبد الله بن حبيب كما عند =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت