إذا ضعف، وكان لا يقدر إلا على ذلك، وكذلك في رواية حنبل [1] : يجمع بين الصلاتين؟ المسافر يجمع، وهو دون المريض، وقال ابن منصور [2] : قلت لأحمد - رحمه الله: المريض يجمع بين الصلاتين؟ قال: إي والله، إذا كان علة [3] .
وقد توقف عن ذلك في رواية أبي الحارث [4] : في امرأة مريضة تجمع بين المغرب والعشاء؟ قال: ما أحب ذلك، وأهاب الجواب فيها.
وقد صرح بجوازه في رواية الجماعة، وهو قول عطاء [5] ، وطاوس [6] ، وإسحاق [7] ، حكاه ابن المنذر [8] ؛ خلافًا لأبي حنيفة [9] ، والشافعي [10] - رحمهما الله - في قولهما: لا يجمع.
(1) لم أقف عليها، وينظر: رؤوس المسائل للهاشمي (1/ 208) ، والتمام (1/ 224) .
(2) في مسائله رقم (321) .
(3) في الأصل: غلبه. والتصحيح من مسائل ابن منصور.
(4) لم أقف عليها، وينظر: مختصر ابن تميم (2/ 371) ، والشرح الكبير (5/ 89) ، والإنصاف (5/ 90) .
(5) أخرجه البخاري في كتاب: مواقيت الصلاة، باب: وقت المغرب، معلقًا.
(6) لم أقف على قوله.
(7) ينظر: مسائل ابن منصور الكوسج رقم (321) .
(8) في الأوسط (2/ 434) .
(9) ينظر: الحجة (1/ 124) ، ومختصر اختلاف العلماء (1/ 292) .
(10) ينظر: الأم (2/ 175) ، والبيان (2/ 493) .